مع تغير المناخ وتزايد التعرض لأشعة الشمس، أصبح استخدام الواقي الشمسي ضرورة طبية لا يمكن الاستغناء عنها فالواقي الشمسي لا يقتصر دوره على حماية البشرة من الاسمرار فقط، بل يشكل خط الدفاع الأول ضد الحروق، التجاعيد المبكرة، وحتى سرطان الجلد. و في هذا المقال سنتعرّف معاً على :
الواقي الشمسي : هو مستحضر طبي تجميلي يستخدم لحماية الجلد من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس فوق البنفسجية استخداماته لا تقتصر على منع اسمرار البشرة فقط بل تشمل عدة نقاط : – الوقاية من حروق الشمس – التقليل من خطر الإصابة بسرطان الجلد – منع الشيخوخة المبكرة للبشرة – الحفاظ على لون بشرة موحد ومنع التصبغات
2 – أنواع الواقي الشمسي:
تشمل واقيات الشمس نوعين رئيسين : 2-1 ـ الواقيات الفيزيائية : تعمل ك درع واقٍ على سطح البشرة حيث تعكس الأشعة فوق البنفسجية . تحتوي عادة على أحد المكونين النشيطين : • اكسيد الزنك Zinc Oxide. • ثاني أكسيد التيتانيوم Titanioum Dioxide. 2-2- الواقيات الكيميائية : تحتوي على مواد كيميائية تمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس وتحولها الى حرارة غير مؤذية . في الولايات المتحدة تشمل هذه المواد : • حمض الأمينوبنزويك PABA. • الأفوبنزون Avobenzone. • الأوكتيسالات octisalate. • الأوكتوكريلين octocrylene. • الأوكسيبنزون oxybenzone .
3 – كيفية اختيار الواقي المناسب لكل نوع بشرة:
يجب مراعاة : ـ +SPF اي عامل حماية من UVB. ـ +PA اي مقياس للحماية من UVA. – من الضروري أن يكون واسع الطيف Broad spectrum .
بالإضافة الى أن الاختيار يكون حسب نوع كل بشرة : ـ البشرة الدهنية او المعرضة لحب الشباب : • اختر واقيك من نوع لا يسد المسام . • من الأفضل أن يكون قوامه خفيف . ـ البشرة الجافة : • اختر واقيك من نوع يحتوي على مرطبات . • من الأفضل أن يكون قوامه كريمي. ـ البشرة الحساسة : • اختر واقيك من النوع الفيزيائي الذي يحتوي على اكسيد الزنك او ثاني أكسيد التيتانيوم لانهم الطف على الجلد وأقل احتمال بأن يسببوا تهيج ـ البشرة المختلطة : • اختر واقيك من تركيبة خفيفة
4 – الطريقة الصحيحة لاستخدام الواقي الشمسي:
لتحصل على حماية فعالة من أشعة الشمس : – استخدم دائماً واقي شمسي واسع الطيف. – تأكد ان عامل الحماية SPF لا يقل عن 30. – ضع الواقي الشمسي بشكل متساوٍ على جميع أجزاء جسمك المكشوفة. – استخدمه قبل 20 الى 30 دقيقة من الخروج مع الانتباه بشكل خاص للأجزاء الاكثر تعرضاً مثل الأذنين و الانف والرقبة والجبهة . – ينصح بإعادة وضع المنتج كل ساعتين وخاصة بعد الاستحمام والتعرق.
5 – اخطاء متكررة عند استخدام الواقي :
ـ عدم استخدام كميات كافية من المنتج وبالتالي عدم تحقيق عامل الحماية SPF المطلوب . ـ الخلط ما بين واقيات الشمس وكريمات ما بعد التعرض للشمس التي ترطب وتهدئ البشرة الجافة لكنها لا تحمي من الأشعة فوق البنفسجية. ـ استخدام واقي منتهية صلاحيته حيث أنه لا يمكن أن يدوم أكثر من ثلاث سنوات في حال عدم تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية .
6 – استخدام الواقي الشمسي في كل فصل من فصول السنة:
الواقي الشمسي منتج لا يمكن الاستغناء عنه في اي فصل حيث أنه في : ـ الصيف : يعتبر الواقي الشمسي شيء أساسي لان الاشعة فوق البنفسجية تكون في ذروتها . ـ الربيع والخريف : رغم ان الحرارة الطف لكن الأشعة فوق البنفسجية ما زالت موجودة وقادرة أن تسبب تصبغات وتلف خلوي . ـ الشتاء : الثلج والجليد يعكس ما يزيد عن 80% من اشعة UV بالتالي الحماية ضرورية خصوصاً بالمناطق الجبلية .
7 – هل لواقي الشمس علاقة بالإصابة بسرطان الجلد ؟
الجواب : لا هذه الفكرة خاطئة بعض الدراسات أظهرت أن الأفراد الذين استخدموا واقي الشمس كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد بما في ذلك الورم الميلانيني , لكن الحقيقة مختلفة حيث أن الافراد الذين استخدموا واقي الشمس وأصيبوا بسرطان الجلد كانوا هم أنفسهم الذين يسافرون الى مناخات أكثر إشراقاً بمعنى أن التعرض المفرط لأشعة الشمس وليس واقي الشمس هو ما زاد من خطر الإصابة بهذا المرض . بالإضافة إلى أن هناك دراسات ممتازة تشير الى أن واقي الشمس يحمي من جميع أنواع سرطانات الجلد الثلاثة الأكثر شيوعاً : ـ سرطان الخلايا الحرشفية . ـ سرطان الخلايا القاعدية . ـ سرطان الجلد الخبيث . كما أنه لا يوجد اي دليل على ان استخدام الواقي الشمسي يسبب سرطان الجلد . في حين تم الاثبات علمياً ان الشمس هي من تسبب معظم سرطانات الجلد لان اشعتها تسبب تلفاً في الحمض النووي لخلايا الجلد ومع الوقت يسبب هذا التلف طفرات لحروق تؤدي لسرطان الجلد .
8 – اسئلة شائعة:
– هل احتاج لاستخدام الواقي حتى في الأيام الغائمة ؟! نعم لان معظم الأشعة الشمسية تخترق الغيوم. – هل أصحاب البشرة السمراء يحتاجون لاستخدام الواقي الشمسي ؟! بالتأكيد فالكمية الكبيرة من الميلانين لا تحمي بالكامل وحدها من الأشعة فوق البنفسجية. – هل استخدامه يسبب نقص فيتامين د ؟! غير صحيح فالجسم يستطيع الحصول على كمية كافية من فيتامين د من خلال التعرض المعتدل للشمس او عن طريق الغذاء.
أخيراً دع الواقي الشمسي صديقك الدائم وروتينك الوقائي لتحافظ على بشرتك نضرة سليمة على المدى الطويل .